header
فضيلة الشيخ عبد الحميد في درس تفسير القرآن:

الصمت تجاه جرائم الصين ضد الأقلية المسلمة جريمة

انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة، صباح الأحد (4 ذي القعدة 1440) في درس ترجمة القرآن الكريم وتفسيره في الجامع المكي في زاهدان، تمييز دولة الصين ضد الأقلية المسلمة، واصفا صمت الدول الإسلامية والمنظمات العالمية تجاه هذا الظلم بـ “الجريمة”.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى الخطوة الأخيرة لدولة الصين في القيام بفصل الأطفال من عوائلهم، قائلا: وفقا للأخبار والتقارير، تقوم دولة الصين بفصل أطفال المسلمين من أسرهم، لتربيهم في المدارس الخاصة على تعاليم غير إسلامية.
واعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد سكوت البلاد الإسلامية تجاه جرائم دولة الصين بـ “الجريمة”، وأضاف قائلا: مع الأسف تصمت البلاد الإسلامية بسبب علاقاتها مع الصين على هذه الخطوات لدولة الصين، وهذه جريمة.
وصرح مدير جامعة دار العلوم زاهدان: لو أبدت الدول الإسلامية في هذا المجال عجزا، ولم تقطع علاقاتها مع الصين احتجاجا على هذا الظلم والتمييز، تُعتبر مجرمة. على منظمات حقوق الإنسان وكذلك الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن تحتجّ ضد هذه الخطوات اللاإنسانية لدولة الصين.
ووصف فضيلة الشيخ عبد الحميد دولة الصين، بـ “ضيق النظر” قائلا: دولة الصين رغم تقدمها في المجالات المادية والصناعة والتقانة، لكن قادتها ورؤسائها لا يزالوا ضيقين في المجالات الفكرية والثقافية.
واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: رغم أن العالم كله وصل إلى هذه النتيجة بأنه يجب أن تكون حرية في التعبير، لكن دولة الصين لا زالت تمارس التضييقات والضغوطات الدينية، وتعذب المواطنين المسلمين، ولا تأذن لهم بإقامة الصلاة، وتعليم القرآن الكريم، والصوم، وتمارس الظلم ضد الأقلية المسلمة في هذا البلد. فإن واصلت دولة الصين الجريمة بحق المسلمين، سيبتليهم الله تعالى بالعذاب.
واستطرد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: قادة الروس بعد قرن من الاستبداد والقمع والتضييقات، أدركوا أنه من الضروري إعطاء الحريات للمسلمين والأديان كلها، لكن من المثير للعجب أن الصين ما زالت تعاني في سياساتها من ضيق النظر والشقاء.

219 مشاهدات

تم النشر في: 8 يوليو, 2019


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©