header

قدم فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، تعزيته على الوفاة الدكتور محمد مرسي، الرئيس المصري السابق، إلى الشعب المصري ومحبيه في أنحاء العالم.
وفيما يلي نص البيان:


بسم الله الرحمن الرحيم

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

إنّ النبأ المؤلم والمؤسف لوفاة الدكتور “محمد مرسي”، الرئيس المصري السابق، في جلسة من جلسات المحكمة، أثار الأسف والتألم الشديد لدى أحرار العالم كافة.
لقد كشف مصير الدكتور “محمد مرسي” للعالم سياسة الكيل بالمكيالين لمدعي الديموقراطية وحقوق الإنسان في العالم. ففي العالم الذي يدعى فيه بالديموقراطية والحضارة، كيف تمّت بانقلاب عسكري ورائه مؤامرة داخلية ودعم أجنبي وتلاعب لللاعبين الدوليين، الإطاحة برئيس شرعي منتخب للشعب من خلال صناديق الاقتراع وعملية ديموقراطية، وحل محله فرد عميل؟ لكن هذا الظلم لا يستقبله مدعو الديموقراطية والمنظمات الدولية إلا بالسكوت.
لقد رحل “محمد مرسي” مظلوما إلى بارئه بعد تحمله مشقة السجن وتهما باطلة وجهت إليه في السجن، كبعض الأئمة والأسلاف، لكن تبقى هذه الوصمة من العار على جبين الانقلابيين الذين قاموا بهذه المؤامرة، وارتكبوا هذه الجريمة، ولن ينسى التاريخ أيضا هذا الظلم.
وأنا إذ أعزي محبي الدكتور “محمد مرسي” داخل مصر وخارجها، ولا سيما أسرته على هذا المصاب، أسال الله تعالى المغفرة الكاملة للفقيد، وأن يرفع درجاته، ويلهم محبيه وأقاربه الصبر والسلوان.


(فضيلة الشيخ) عبد الحميد

إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان

367 مشاهدات

تم النشر في: 18 يونيو, 2019


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©