header
فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبة الجمعة:

نرجو أن تكتمل المشاريع الناقصة في سيستان وبلوشستان

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (28 ذي الحجة 1440) إلى تطوير ميناء تشابهار، ومشروع السكة الحديدية، وتوصيل أنابيب الغاز، وتوسيع الطرقات الرئيسة في المحافظة، واصفا إياها بالمشاريع والأعمال المحورية للتطوير والتقدم في محافظة سيستان وبلوشستان التي بقيت ناقصة غير كاملة، والتي يجب أن تكتمل في أسرع وقت ممكن.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى مناسبة أسبوع الدولة، قائلا: تقوم الدولة ببعض الخدمات وتبذل جهودا، لكن في محافظة سيستان وبلوشستان توجد بعض الأعمال المحورية التي لو أن الدولة اهتمت بها أكثر، سيكون تأثيرها أكثر في التقدم وتوفير المشاغل في المحافظة.
وتابع فضيلته قائلا: تطوير ميناء تشابهار من الموضوعات المحورية التي يتطلب الاهتمام الخاص بها، لأن هذا الميناء من المواني المهمة والاستراتجية التي تربط إيران بدول الآسيا الوسطى والكثير من دول المنطقة.
واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: إكمال مشروع سكة الحديد بين تشابهار- زاهدان، والاهتمام بمشروع توصيل الغاز في المحافظة، وتوسيع طريق تشابهار- ميلك، والاهتمام بالطرقات في هذه المحافظة، من الأمور الأخرى التي يزيد الاهتمام بها تقدم المحافظة وتطوّرها وتوفير الفرص فيها. نرجو أن تكتمل هذه المشاريع في أسرع وقت.


الاهتمام بمبدأ “تولية الكفاءات” يوطد دعائم الوحدة والأخوة
وأكد خطيب أهل السنة على لزوم الاهتمام بمبدأ الكفاءة في التوظيفات، قائلا: نحن شعب واحد وأمة واحدة، والشعب الإيراني من السنة والشيعة، إيرانيون وإخوة، والمهم أن يراعى في البلاد مبدأ الكفاءة، وأن يجري استخدام مؤهلي المذاهب والقوميات من غير تمييز ووتفريق. يجب مراعاة حقوق غير المسلمين الذين يعيشون في المحافظة والبلاد، ويؤظف مؤهلوهم بناءعلى التخصصات التي يملكونها في مجال توسعة البلاد وإعمارها.
واعتبر خطيب أهل السنة الاستفادة من المؤهلين مطلب الطبقات المختلفة في سيستان وبلوشستان، وأضاف قائلا: الاهتمام بمبدأ توظيف الكفاءات والمؤهلين مطلب الطبقات المختلفة في المحافظة. نحن نطمئن المسؤولين بأن استخدام المؤهلين للقوميات والمذاهب المختلفة تسبب الأخوة والوحدة، ويحقق حلم المسؤولين وكذلك مرشد الثورة في هذا المجال.
تابع فضيلة الشيخ عبد الحميد مشيرا إلى حلول شهر محرم: في شهر محرم ولا سيما العشرة الأولى منها، يرجى أن تحفظ حرمة المقدسات، ويجب أن يراعى المسلمون في مستوى العالم بعضهم احترام مقدسات البعض واعتقاداتهم.

57 مشاهدات

تم النشر في: 1 سبتمبر, 2019


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©