header
فضيلة الشيخ عبد الحميد في افتتاحية العام الدراسي الجديد في جامعة دار العلوم زاهدان:

الوحي أفضل مصادر العلم وأكثرها أمنا

اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم في مدينة زاهدان، في افتتاحية درس الحديث للجامع الصحيح للإمام البخاري، سر نجاح الأنبياء والصحابة الكرام رضي الله عنهم في الإخلاص والربانية، واصفا الرياء بأعظم فتنة وتحدٍ.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في هذه الجلسة الدينية إلى الوحي كأفضل مصدر للعلم، وتابع قائلا: الوحي وصل إلى الصحابة من طريق النبي الكريم، ولقد نشأت الأحاديث النبوية الكريمة كلها من مصدر الوحي. مصدر الوحي هو المصدر الوحيد المعصوم عن الأخطاء.
وأضاف فضيلته قائلا: بدأ الإمام البخاري رحمه الله كتابه بحديث “إنما الأعمال بالنيات”، لينبّه المتعلمين جميعا على أن العلوم الشرعية يجب تعلمها لله تعالى، ويكونوا بعيدين عن كل شائبة من الرياء والسمعة.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى أن بدء الإسلام وكافة الأديان السماوية قبلها كان بالوحي والإخلاص، قائلا: الأنبياء جميعا كانوا يعملون لمرضاة الله، لذلك كانوا أعزة، فإذا اجتمع الإخلاص مع مصدر الوحي، يكون سببا للقوة المعنوية، وإلا فتضيع كل جهود الإنسان.
وتابع فضيلته قائلا: يقبل الله تعالى من عبده عملا يكون مع الإخلاص؛ من صلى أو صام للرياء أو السمعة، فصلاته باطلة، وأعماله أيضا باطلة، ولا نصيب له في الآخرة.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى أن روح الدين هي الإخلاص: وفقا لنظرية بعض العلماء، الإخلاص ثلث الدين، والأعمال بغير الإخلاص كتمثال لا روح فيه. من عمل لمرضاة الله تعالى، فهو المفلح الفائز.
وأوصى فضيلة الشيخ عبد الحميد العلماء والطلبة إلى إيجاد الدافع للتعليم والتعلم، وصرح قائلا: الطالب المخلص الذي يقول ليس عندي دافع للتعلم، ليس صادقا في دعواه.
كما أوصى فضيلته الأساتذة وطلاب المدارس الدينية بتحمل المشقات والمشكلات والمكاره في سبيل تعلم العلوم الشرعية، واستطرد قائلا: على العلماء والطلاب أن يكونوا حذرين في أعمالهم وسلوكياتهم، ويلتزموا بتعاليم الشريعة والقرآن والسنة أكثر من سائر طبقات المجتمع، لأن عامة الناس يتأسون بأعمالنا وسلوكنا، ويجعلونها معيارا ويتخذونها أسوة.

251 مشاهدات

تم النشر في: 30 يونيو, 2019


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©