header

بعد وفاة الشيخ “موسى رحيمي”، أحد علماء أهل السنة بمحافظة هرمزكان، جنوبي إيران، في معتقل الأجهزة الأمنية، أصدر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، بيانا عبّر فيه عن تعازيه لعلماء وأهالي المنطقة ولا سيما أسرة الفقيد، مطالبا الجهات الحكومية المختصة بالإيضاح وإجراء البحث والتحقيقات اللازمة في هذا الشأن، وأن تعلن النتيجة للجميع.
وفيما يلي نص رسالة فضيلة الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
رحيل أحد علماء السنة من مدينة “سيريك” بمحافظة “هرمزكان” بشكل مفاجئ في معتقل استخبارات الحرس الثوري في مدينة “بندرعباس”، نبأ مؤسف ومثير للحزن والأسى.
كان الشيخ الراحل “موسى رحيمي” سببا للكثير من الخدمات الدينية والثقافية في المنطقة لسنوات عديدة، وكان يعمل كإمام المسجد في مدينة “سيريك”.
إن وفاة هذا العالم النبيل في المعتقل أثارت قلق العلماء وعامة الناس في المنطقة، لذلك نرجو من الجهات المعنية أن تبادر بإزالة اللبس عن هذه القضية بتقديم الإيضاحات في هذا الشأن، وأن تقوم بإجراء البحث والتحقيقات اللازمة في هذا الشأن، وتعلن النتيجة للجميع.
وأنا إذ أتقدم بأحر التعازي لعلماء المنطقة وعامة أهلها ولا سيما أهل الفقيد على هذا المصاب، أسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بمغفرته التامة، ويرفع درجاته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

(الشيخ) عبد الحميد
إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان

71 مشاهدات

تم النشر في: 27 يوليو, 2022


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©