header
فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبة الجمعة:

اغتيال الناشطين السياسيين والمدنيين جريمة كبيرة

انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (10 جمادى الأولى 1442) قتل بعض الإعلاميين والناشطين السياسيين والمدنيين في بعض البلاد، كما وصف فضيلته اغتيال هذه الطبقة من الناس، من الجرائم الكبيرة التي لا مبرر لها شرعا و لا عرفا و لا عقلا.
وتابع قائلا: من الحوادث الأخيرة التي جرحت ضمائر الأحرار في العالم، هي جرائم قتل الناشطين السياسيين والمدنيين والحقوقيين والإعلاميين وأصحاب القلم.
واستطرد فضيلته قائلا: اغتیل أخيراً في أفغانستان عدد من الناشطین والإعلاميين وأصحاب الأقلام، کما اغتیلت في كندا الناشطة السياسية “کريمة البلوشي”.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: إن قتل الناشطين السياسيين، والمدنيين، والإعلاميين، والصحافيین، ومدافعي حقوق الإنسان، وأصحاب الأقلام، وكلّ من يطالب بقلمه أو لسانه بحقوق الشعوب، خيانة كبيرة لا مبرر لها عقلا ولا شرعا ولا عرفا.
وتابع خطيب أهل السنة قائلا: لا يجوز قتل الإنسان لمجرد أنه یحمل اتجاها سياسيا مخالفا، أو ينتقد، أو يتكلم بكلمة، أو يكتب مطلبا وإن كان في ما كتبه إهانة أو أساءة.
وأضاف فضيلته قائلا: لستُ أخاطب جهة خاصة ولا دولة خاصة، بل أخاطب جميع الحكومات والمجتمع الدولي، بأن الناس يجب أن يكونوا أحرارا في التعبير عن آرائهم، ولا ينبغي أن يقتل الذي يدافع عن الحق والإنصاف، أو يدافع عن حقوق الناس، أو لديه انتقادات واعتراضات، فإن قتل هؤلاء واغتيالهم، أينما كانوا وإلى أي جهة كانوا ينتمون، جريمة مغايرة للشريعة الإسلامية وللقوانين الدولية.
وتابع قائلا: قصاص مَن ارتکب قتلا، أو شارك في عملية مسلحة وقتل إنسانا، أو قطع الطريق، مسئلة أخری، لکن خطأ كبير أن يجوّز ويبرر أحد إراقة دم شخص يدافع بقلمه ولسانه من حق شعب أو قومية، أو يدافع عن حقوق الناس.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: خطابي لجميع الحكومات والشعوب، أن ائذنوا للناس، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، متديّنين أو غير متديّنين، أن يعبروا عن آرائهم.

412 مشاهدات

تم النشر في: 26 ديسمبر, 2020


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©