header
فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبة الجمعة:

ينبغي للإمارات أن تعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل

ينبغي للإمارات أن تعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (1 محرم 1442) إلى قرار دولة الإمارات العربية المتحدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مطالبا هذه البلاد بإعادة النظر في قرارها.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: إقامة العلاقات الدبلوماسية للإمارات مع إسرائیل كانت من الحوادث التي أثارت جدلا سياسيا كبيرا في العالم.
وأضاف قائلا: لا يكفي لإقامة علاقة بين الدول الإسلامية والكيان الصهيوني تعليق صفقة القرن التي هي صفقة خاسرة فحسب، بل يجب انسحاب الكيان الصهيوني من كافة الأراضي الفلسطينية، و الاعتراف بالحكومة الرسمية للشعب الفلسطيني، وإقامة سلام عادل، فعندئذ تتشاور الحكومات الإسلامية وتفكر بشأن العلاقة مع إسرائيل أو عدمها.
وأكد خطيب أهل السنة قائلا: في الظروف الراهنة التي لا يعلم فيها مصير تعليق صفقة القرن، ليس من المناسب إقامة العلاقة مع إسرائيل لأي بلد من البلاد الإسلامية، بل يجب أن تجتنب كافة الدول والبلاد الإسلامية من العلاقة مع إسرائيل، لأنه لا توجد أي ثقة بالكيان الصهيوني، والكيان الصهيوني لم يف بوعوده التي قطعها أبدا.
واستطرد فضيلته قائلا: منذ عشرات السنين والشعب الفلسطيني يقاتل من أجل حقه، ويُقتلون في سبيل ذلك، ولا يريد الكيان الصهيوني أن يجلس معهم على طاولة الحوار ويقبل كلامهم.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: نأمل أن يعيد المسؤولون في الإمارات العربية المتحدة النظر في قرار إقامة العلاقات مع إسرائيل.

خلافات الدول الإسلامية دفعتها إلى حضن المحتلين

وأعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم آخر من خطبته عن أسفه بسبب الخلافات بين الدول الإسلامية، وتابع قائلا: للأسف، أصبحت الدول الإسلامية اليوم على خلاف مع بعضها البعض، وأصبحت تشكل تهديدا لبعضها البعض، ولا يستطيع قادة الدول الإسلامية الجلوس معهم، وليس لمنظمة التعاون الإسلامي أي نشاط في هذا المجال، وكانت هذه المنظمة فاشلة في ذلك، وكل ذلك دفعت البلاد الإسلامية إلى أحضان المستكبرين والمحتلين.
واستطرد فضيلته قائلا: لدى الدول الإسلامية مشتركات كثيرة، وأرض فلسطين ولا سيما بيت المقدس تتعلق بالمسلمين جميعا، يجب على قادة هذه الدولة أن تتحد، لكن مع الأسف أثار الأعداء الفتنة والتفرقة بينها، والقوى الاستكبارية الكبرى بدعوى أننا ننقذكم من البلد الفلاني دخلوا هذه البلاد، وقاموا بغارة ثرواتها، ويفرضون عليهم إرادتهم، ويطلبون منهم نصيبا من ثرواتها.
وأكد خطيب أهل السنة قائلا: إن التفرقة والحروب القومية والطائفية أدت إلى تتضرر مصالح الإسلام والمسلمين. على المسلمين وقادة الدول الإسلامية أن يتركوا أطماعهم، ويقوموا بحل القضية الفلسطينية ومشكلاتها بالحوار، لئلا يتضرر الشعب الفلسطيني، وسائر البلاد الإسلامية أكثر من هذا.
وتابع فضيلته قائلا: الخلافات وكذلك الانقسامات بين الدول الإسلامية هي سبب كل القمع الذي يمارَس ضد الأقليات المسلمة في العالم. لولا هذه الاختلافات والانقسامات لما تعرض المسلمون في أنحاء العالم للظلم والاضطهاد والتعذيب.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: أدت الاختلافات والانقسامات إلى فشل المسلمين في الدفاع عن بعضهم البعض، وتحقيق حرية فسطين والقدس، وأضرت بكرامة المسلمين.

على المسؤولين في باكستان أن يستمعوا إلى كلمة الشعب البلوشي، ويستجيبوا لمطالبهم

وأشار إمام وخطيب أهل السنة في القسم الأخير من كلمته إلى مقتل “محمد حيات البلوشي” في إقليم بلوشستان، وتابع قائلا: مقتل الطالب البلوشي “محمد حيات” في إقليم بلوشستان الباكستاني بيد الجيش الباكستاني أثار احتاجاجات وسخطا كبيرا. قوات الجيش سحبوا هذا الطالب من يدي والديه، وقتلوه.
تابع فضيلته قائلا: وإن كان الضابط الذي ارتكب هذه الجريمة، تم التعرف عليه واعتقل، لكن قتل هذا الشاب الذي كان الشخص الوحيد من قومه يحصل على شهادة جامعية، زاد الناس سخطا وغضبا.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: نرجو أن يعتني قادة باكستان التي هي جارتنا، بإقليم بلوشستان أكثر، ويسمعوا كلمة هذا الشعب، ويعالجوا مشكلاتهم، ويحقق مطالبهم بأي طريقة ممكنة، حتى لا نشهد مثل هذه الحوادث المؤلمة مرة أخرى.
وتابع خطيب أهل السنة قائلا: إقليم بلوشستان في باكستان من المناطق المحرومة التي تتطلب أن يشمر المسؤولون لإعمار هذا الإقليم، وتوفير الفرص؛ هذه الخطوات مهمة للوحدة والأمن الوطني في باكستان.

52 مشاهدات

تم النشر في: 22 أغسطس, 2020


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©