header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في قسم من خطبة هذه الجمعة (20 رمضان 1435) إلى إلى الهجوم الهمجي الوحشي للكيان الصهيوني المحتل إلى قطاع غزة قائلا: الهجومي الوحشي الهمجي لإسرائيل إلى غزة، من القضايا التي تؤذي الإنسان. أهل غزة يتعرضون برا وبحرا وجوا لغارات بأحدث أنواع الأسلحة. إسرائيل تقصف في حرب غير متكافئة بأبشع الأساليب الشعب المظلوم المضطهد لغزة.

ووصف فضيلته الكيان الصهيوني كيانا إرهابيا بالمعنى الكامل قائلا: إسرائيل دولة إرهابية بالمعنى الكامل للإرهاب. ومن لا يعتقد بإرهاب إسرائيل فكأنه لا يعتقد بالإرهاب أصلا وهو كاذب في دعاويه ضد الإرهاب. على كافة المنظمات الحقوقية والدولية ومنظمة حقوق الإنسان أن يتصدوا للمجازر البشرية  ويقطعوا يد العدوان الإسرائيلي.
واعتبر فضيلته ظهور بعض الجماعات المتطرفة في العالم “نتيجة التغطرس الصهيوني” قائلا: أعتقد أن جميع الصحوات الإسلامية في العالم هي نتيجة الظلم والاعتداءات التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. هذه الصحوة ثقيلية على الاستكبار العالمي. كذلك ظهور أكثر الهجمات والجماعات الإرهابية المعروفة من نتائج اعتداءات إسرائيل؛ أول هجوم استشهادي كان في فلسطين. عندما لا يُسمع كلام الشعب الفلسطيني وتُحتل أراضيهم ولا يُراعى العدل من قبل القوى العظمى ويُقتل الأبرياء في مجازر بشعة وتدمر بيوتهم، كل ذلك يولد التطرف والإرهاب.
واعتبر مدير جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان أمن العالم في حل قضية فلسطين قائلا: إن كنتم تريدون أمن العالم وأن يسود الأمن جميع دول العالم من أوربا وأمريكا، تحقيق هذا الأمن يكمن في حل قضية فلسطين. أعتقد لو أعيدت الأراضي المحتلة إلى الفلسطينيين وتؤسس دولة فلسطينية مستقلة، وتنسحب إسرائيل وتنتهي عن قتل الأبرياء والمجازر بحقهم، هذا هو أهم طريق لمكافحة الإرهاب والتطرف.

 سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه أسوة لجميع المسلمين:
وفي قسم آخر من خطبته، تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى بيان مناقب سيدنا علي رضي الله عنه قائلا: سيرة علي رضي الله عنه في تقواه وأخلاقه وورعه أسوة لجميع المسلمين في العالم. لا يوجد مسلم في الدنيا يخلو قلبه عن محبة علي رضي الله تعالى عنه.
وتابع فضيله قائلا: إن المسلمين جميعا كانوا يحبون عليا رضي الله تعالى عنه. لم يكن لديه رغبة في الدنيا إلى آخر لحظات حياته، وعندما تولى الخلافة قال أن لا رغبة لي في هذه الإمارة، ولو لم يكن لدي دافع تنفيذ العدل وأخذ حق المظلوم لما قبلت الإمارة.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى محبة أهل السنة لسيدنا علي رضي الله عنه وكافة أهل بيته قائلا: محبة أهل البيت جزء من معتقداتنا وإيماننا. أهل السنة جميعا يحبون عليا وفاطمة وأبنائه وأهل البيت جميعا. أهل السنة يعشقون أهل البيت والصحابة جميعا، لكن يجب أن ننتبه أن إدعائنا لمحبة النبي والصحابة وأهل البيت لن يكون مقبولا إلا بالعمل على سيرهم والتأسي بحياتهم.

1449 مشاهدات

تم النشر في: 23 أغسطس, 2014


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©