header

قال فضيلة الشيخ عبد الحميد في كلمة ألقاها أمام جم غفير من أهل مدينة “تشابهار” إن التجارب أثبتت أن الحزبية والطائفية والمذهبية والقومية لا تلبي حاجات المجتمع الإيراني.
وأكد سماحته على مطالبة حقوق أهل السنة من طرقها المشروعة والسلمية، قائلا: لقد قمت أنا وسائر العلماء بإدانة التفجيرات التي وقعت قبل مدة في تشابهار، لأننا لا نعتقد بالتطرف والقتل، ولكن لا نقصد بهذا أننا نغض الطرف عن حقوقنا القانونية. نحن نعتقد بأن إيران متكونة من الأقوام والمذاهب المختلفة، وقد أثبتت التجارب أن الحزبية والطائفية والمذهبية والقومية لا تلبي حاجات هذا المجتمع. وبما أن البلد يواجه تحديات وأزمات جادة، هذه الأمور تتطلب الوحدة والانسجام، والوصول إلى الوحدة والانسجام الوطني يتحقق بسعة الأفق والتدبير.
واعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد “أهل السنة في إيران خير فرصة للنظام”، قائلا: أهل السنة في إيران خير فرصة واختبار للنظام. على المسئولين أم يهتموا بأهل السنة ويستخدموهم في مناطقهم وكذلك في العاصمة، لأن التجربة أثبتت أن المدراء من أهل السنة يحسنون عملهم.
وتابع فضيلته قائلا: أهل السنة يحبون الإسلام ويحبون إيران ويتمنون عزة الإسلام. يرى أهل السنة ضرورة التعايش السلمي مع كافة مكونات الشعب الإيراني، ويجب أن يحافظ بعضهم حقوق البعض، وينفذ العدل، ونحن لن نسمح حسب قوتنا لأحد أن يثير الفتنة في المنطقة ويخل بالأمن.

عضوية فلسطين كدولة مراقبة حياة جديدة للشعب الفلسطيني:

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم آخر من خطبته إلى قضية فلسطين وطرق انتصار الشعب الفلسطيني والنجاة من الاحتلال، قائلا: في لقاء مع خالد مشعل في مكة المكرمة ذكرته أن الشعب الفلسطيني إن كان يضرب به المثل في المقاومة، لكن الطريق الوحيد لنجاة الشعب، هي التوبة إلى الله تعالى، وإقامة الصلاة في المساجد والأماكن العامة والشوراع.
وتابع الشيخ عبد الحميد: قضية عضوية فلسطين كدولة مراقبة، نجاح كبير لهذا الشعب ونستطيع أن نعتبرها حياة جديدة لهذا الشعب.
واستطرد فضيلته مخاطبا أهل تشابهار: أيها الشعب! تموج الصحوة في العالم، وخاصة في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي، ونتمنى أن تكتمل هذه الصحوة وأمواج المطالبة بالعدل. ما نراه في مصر من ظهور النسوة محجبات في الإعلام لأول مرة وأن تكون الشريعة هي المحور الأساسي لقوانين هذا البلد، سبب للفخر؛ لأن القوانين الإسلامية لو نفذت بطريقة جيدة لكان فيها خيرا ونفعا عظيما، لأن فيها الحرية الكاملة المشروعة.
وتابع فضيلته قائلا: إن الله تعالى هو الذي أطاح بطواغيت مثل القذافي، ومبارك وغيرهم وأبلاهم بمصير لم يكونوا يتخيلونه.

1510 مشاهدات

تم النشر في: 11 ديسمبر, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©