header

أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، في حفل تعارف الطلبة الجامعيين الجدد من أهل السنة في جامعات زاهدان، الذي أقيم في قاعة الاجتماعات بعد صلاة المغرب يوم الجمعة 24 من ذي الحجة بحضور أكثر من 800 طالبا وطالبة من جامعات زاهدان، على أهمية الديانة والتقوى بجانب التعلم، كما وصف فضيلته الطالب المتخصص الذي يتحلى بالتقوى والورع هو الطالب البنّاء للمستقبل.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد أن المستقبل يشمل القادم في الدنيا والآخرة، قائلا: الذين يحصلون على علم مقارن بالتقوى، يبنون مستقبلهم، ويكونون مؤثرين في مستقبلهم، ويقومون بدور كبير في مستقبلهم ومستقبل مجتمعاتهم.
وأضاف فضيلته: العقلاء وأصحاب التدبر يهتمون بمستقبلهم ومجتمعهم كثيرا. والذين يهتمون بمستقبل دنياهم أناس بسطاء، ذكرهم الله تعالى في كتابه: “كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة”.
وتابع رئيس جامعة دار العلوم لأهل السنة بمدينة زاهدان، قائلا: إن سيدنا يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام، يُباع في بداية الأمر كعبد في مصر، وكان يتمتع بنعمتين: 1- العلم، 2- التقوى والأمانة؛ وهذا الأمر كان السبب في أن ينال ملك مصر، مع إنه أتى إلى هذا البلد وكان عبدا. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: “والعاقبة للتقوى”.
وأوصى فضيلته الطلبة قائلا: عليكم بمراعاة الشؤون الإسلامية في الجامعة، وأحيوا البيئة الإسلامية في الجامعة. أقيموا الصلاة جماعة في الجامعة، واحذروا وكونوا على وعي أن لا تصرفكم التيارات المختلفة التي تنشط في الجامعات عن القيم الإسلامية، وأن لا تنزع لباس التقوى والورع  منكم.
وأنهى فضيلة الشيخ توجيهاته بقوله: المسلم الحقيقي هو الذي يخضع لأحكام الرب تبارك وتعالى، فالطلبة يجب أن يكونوا على صلة دائمة بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ويزيدوا من علمهم بمطالعة الكتب الدينية والمذهبية، لئلا يشعروا بالضعف تجاه الدعايات الواسعة.

1017 مشاهدات

تم النشر في: 20 نوفمبر, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©