header

أدان فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، المجازر المستمرة في ميانمار بحق المسلمين الأبرياء العزل، مطالبا البلاد الإسلامية بقطع كافة العلاقات السياسية والتجارية مع ميانمار.
وقال فضيلته في القسم الأخير من خطبة هذه الجمعة: الأنباء التي تصلنا من ميانمار محزنة.  مع الأسف الشديد يقتل المسلمون هناك، ومجازر القتل بشأنهم مستمرة، وهم في ظلم وضغوط  من جانب البوذيين المتطرفين وكذلك من قبل حكومتهم.
وتابع فضيلته قائلا: الأقليات الدينية أو القومية في أنحاء العالم  كثيرا ما يشتكون من مشكلات ويتعرضون للضغوط والتضييقات من قبل الأكثرية، وإن كانت الأقليات في بعض البلاد النامية تتمتع بكافة الحقوق المدنية والسياسية بحيث تشارك الأكثرية السياسة، ففي الهند مثلا يتولى رئاسة الوزراء شخص من أقلية السيخ، والسيخ في الهند أقلية بالنسبة إلى الأكثرية الهندية.
وأضاف فضيلته: لكن لم تعان أقلية ما عاناه المسلمون في ميانمار من الضغط  منذ عقود، حيث يكرهون على الهجرة وترك وطنهم أو العيش في مخيمات اللاجئين.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد: نحن ندين هذه الجريمة بشدة، ونطالب المنظمات الدولية والحقوقية والبلاد الإسلامية أن تتحرك فورا لوقف دماء المسلمين، بتهديد إغلاق سفارات هذه الدولة وسحب سفرائها من هذه الدولة وإيقاف التجارة معها حتى تتحسن أوضاع المسلمين فيها وتتحرك الدولة بشكل جاد لمراعاة الحقوق الإنسانية للمسلمين؛ فمن لا يراعي حقوق الإنسان فهو ليس بإنسان. وإن من واجبات الحكومة أن تسعى لحفظ حقوق مواطنيها ولا تترك مواطنيها ضحايا يتعرضون للقتل والتهجير من قبل طائفة خاصة.

1484 مشاهدات

تم النشر في: 28 يوليو, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©