header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبته يوم الجمعة إلى اغتيال “الحاج حيدر براهوئي”، من رؤساء القبائل في منطقة “خاش”، قائلا: لا تحل إراقة دم الإنسان البرئ الذي لم يرتكب قتلا. وقد حرّم النبي صلى الله عليه وسلم في آخر خطبة له في حجة الوداع ثلاثة أشياء: دم المؤمن وماله وعرضه.
وحذّر فضيلة الشيخ من الأيدي الخفية التي تحاول إثارة الفرقة بين القبائل (البلوشية) في المنطقة قائلا: علينا أن نكون يقظين بالنسبة إلى الأيدي الخفية التي تسعي أن تذهب بنا إلى العصر الجاهلي. لا نسمح بالعصبات القبلية أن تظهر في مجتمعنا مرة أخرى. كلنا أبناء آدم وحواء وخلقنا الله تعالى من التراب، والفضل بالتقوى. والأقوام والشعوب للتعارف، ولا ينبغي أن تكون هذه الاختلافات سببا للفخر والتعصب.
وأكد خطيب أهل السنة قائلا: على قوات الأمن والشرطة أن يبذلوا جهدهم لإلقاء القبض على من ارتكب الجريمة ويعاقبوه. وعلى الناس أن يساعدوا أيضا أن يصل المظلوم إلى حقه وينال الظالم جزائه من الطرق الشرعية وفي المحكمة. ولكن أن يرتكب شخص في قبيلة جريمة ويفقد كافة من ينتمي إلى تلك القبيلة أمنهم وراحتهم، هذا أمر مغاير للشريعة، بل الشريعة تقتضي أن يطارد المجرم ويعاقب، وإن الله تعالى لا يعاقب أفراد القبيلة بسبب خطأ فرد واحد من أبناء تلك القبيلة.
وطالب فضيلة الشيخ في نهاية خطبته من كافة رؤساء القبائل والوجهاء في المنطقة أن يشمروا عن سواعد الجد لحل هذه القضايا والمسائل، والمنع من انتشار هذه الاختلافات وتوسع نطاقها.

1409 مشاهدات

تم النشر في: 7 أبريل, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©