تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (11 رجب 1441) بعد تلاوة آية {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}…
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة (4 رجب 1441) الجمعة بعد تلاوة آية: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وما أنتم بمعجزين في الأرض، وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير}
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (26 جمادى الثانية 1441) إلى المخاوف والقلاقل التي كانت في الانتخابات السابقة في مدينة زاهدان…
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (19 جمادى الثانية 1441)، “إصلاح العقيدة والأخلاق” من أهم أهداف بعثة الأنبياء.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (12 جمادى الثانية 1441)، إلى مشكلات أهل السنة في إيران رغم مرور 41 سنة على الثورة، مؤكدا أن لديهم مخاوف وقلاقل حول مستقبلهم.
تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في كدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (5 جمادى الثانية 1441) إلى مشروع “صفقة القرن”، واصفا إياه بـ “السلام المفروض الجائر”، مؤكدا أن مصير هذه الصفقة الهزيمة بإذن الله تعالى.
تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (28 جمادى الأولى 1441)، بعد تلاوة آية: “ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا”، إلى ضرورة التزام ذكر الله عند كل نعمة ومصيبة.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (21 جمادى الأولى 1441) على ضررة إعادة النظر في السياسات الداخلية والخارجية في البلاد.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة بمدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (14 جمادى الأولى 1441) بعد تلاوة آيات من سورة الأعلى، “القرآن الكريم” و”تعاليم الرسول الكريم” من البرامج المهمة لتكوين البشر ووصوله إلى الجنة.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (7 جمادى الأولى 1441) بعد تلاوة آية “الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار”، الجرأة على الذنوب من صفات الإنسان الغافل.