header

وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في رسالة تعزية، حادثة اغتيال واستشهاد “الملا كمال صلاح‌ زهي”، أحد وجهاء بلوشستان، بأنها «صادمة للغاية»، وأدان بشدة هذا الاغتيال، معرباً عن تعاطفه مع أسرة الفقيد وذويه، وطالب بـ«التعرف على المجرمين واعتقالهم وإنزال العقوبة المستحقة بهم».
وفيما يلي نص الرسالة:


بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
لقد كانت حادثة استشهاد الملا كمال صلاح‌زهی رحمه الله ظلماً وعدواناً من الأحداث المؤلمة والصادمة التي تركت أثراً بالغاً في نفوس أبناء المنطقة جميعاً.
لقد كرّس الفقيد، في الآونة الأخيرة، حياته لخدمة الناس، والسعي في حلّ النزاعات، وحقن الدماء، وإحلال السلم والاستقرار، وقد حقّق – رحمه الله – نجاحات مشهودة في هذا المجال لما كان يتمتّع به من قبول واسع ومكانة رفيعة ومحبة صادقة في قلوب الناس.
أتقدّم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أهالي الإقليم كافة، ولا سيّما إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلاً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويرفع درجته في عليّين، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّم من أعمال الخير والإصلاح.
إن الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الملا كمال – رحمه الله – قد اقترفوا إثماً عظيماً وجريمة شنيعة، وإنني أدين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الجبان، وأطالب الجهات المعنية بالإسراع في الكشف عن مرتكبي الجريمة واعتقالهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل والرادع.


(فضيلة الشيخ) عبد الحميد
خطيب أهل السنة بمدينة زاهدان
27 ربيع الثاني 1447

402 مشاهدات

تم النشر في: 21 أكتوبر, 2025


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©