header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (7 رجب 1437) إلى قمّة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة أخيرا في تركيا، قائلا: يسرّنا انعقاد قمّة منظمة التعاون الإسلامي في تركيا. يحلم كل مسلم أن يتقارب قادة الدول الإسلامية، ويحلّوا مشكلات العالم الإسلامي بسعة الأفق ومن خلال الحوار والمفاوضات.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: اتضح للجميع في عصرنا أن المشكلة الأساسية في العالم الإسلامي، هي الكيان الإسرائيلي والقوى الاستكبارية والمحتلّة التي تحتلّ البلاد الإسلامية لتحقيق منافع البلاد الإسلامية. على المسلمين أن يجلسوا معا، ويحلوا مشكلات العالم الإسلامي بدراسة عللها.
وأكّد فضيلته قائلا: يمكن حلّ مشكلات العالم الإسلامي من خلال الحوار، والمفاوضات، والمصالحات.
وأردف بالقول: اقتنع الجميع اليوم أنّ الحروب والنزاعات ليست الحل للمشكلات. في الخطوة الأولى يجب أن يتحرك قادة البلاد الإسلامية. إن القمة الأخيرة كانت خطوة مفيدة، ونرجو أن تستمر في متابعة حلّ مشكلات العالم الإسلامي.
وأشار خطيب أهل السنة في قسم آخر من خطبته إلى مؤتمر “الوحدة والأمن” في زاهدان قائلا: مؤتمر الوحدة والأمن الذي انعقد بحضور رئيس المجلس في إدارة محافظة سيستان وبلوشستان، كان خطوة جيدة.
وتابع فضيلته مشيرا إلى سفر بعض المسؤولين ذوي المناصب العالية إلى المحافظة قائلا: سفر ذوي المناصب العالية إلى محافظة سيستان وبلوشستان مبشّر بالخير. كلّ وزير أو مسؤول يسافر إلى المحافظة، يرغب في العمل والخدمة لأهل المحافظة.
وتابع مدير جامعة دارالعلوم زاهدان قائلا: نحلم أن تكون لنا محافظة عامرة بالتضامن والتعاون الموجودين بين الشعب والدولة، ونوفّر أسباب إحباط أعداء الإسلام. لكن الصبر والتحمل والرؤية المتساوية في المواطنة إلى أهل المحافظة والأقوام والمذاهب في هذا المجال، له أهمية كبيرة.
واستطرد فضيلته قائلا: اعتقد أن أفضل السياسة في كل دولة ونظام، أن يكون الشعب جنبا إلى جنب، ويجتنبوا من النزاعات والتصعيد في الاختلافات؛ لأن النزاعات تأتي بمشكلات كثيرة للناس والشعوب.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في القسم الأول من الخطبة إلى مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قائلا: إن مكانة وشخصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لا تخفى على أحد. إن الصديق رضي الله عنه أنفق ماله وراحته لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتابع فضيلته قائلا: في سفر الهجرة، مكث علي في مكة ليرد أمانات الناس، ونام مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، واصطحب رسول الله أبابكر معه في هذا السفر. قام أبوبكر في هذه الرحلة بالدفاع عن رسول الله والذود عنه والخدمة له.
وتابع عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي، قائلا: اعتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر في آخر أيام حياته، وخاطب الصحابة رضي الله عنهم: «إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل…”.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: الصحابة الكرام رضي الله عنهم تربوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونالوا الدرجة العالية بسبب الأنفاس القدسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. علينا أن نعمل على سيرة رسول الله صلى الله والصحابة، ونكون عاملين على الدين مثلهم.

1314 مشاهدات

تم النشر في: 22 يوليو, 2017


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©