وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبة الجمعة (٥ ذي الحجة ١٤٤٧) مناسك الحج بأنها “التجمع العظيم والمثالي للمسلمين”، قائلا: إن الحج مظهر من مظاهر قدرة الله تعالى، واجتماع إسلامي عظيم واستثنائي…
انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 28 ذي القعدة 1447، تزايد الإعدامات في البلاد، معتبرا أن «الإعدامات السياسية» تضر بالبلاد والحاكم والشعب على حد سواء، داعيا إلى وقف تنفيذها.
صرّح فضيلة الشيخ عبد الحميد، مساء الخميس 27 ذي القعدة 1447هـ، في كلمته خلال الحفل الخامس والثلاثين لتخريج طلاب جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، بأن “النصح لجميع البشر” و”عزة الشعب والبلاد” يمثلان من أهم أهدافه ودوافعه في طرح القضايا المختلفة.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (21 ذي القعدة 1447)، الأوضاع المعيشية التي يواجهها الشعب بأنها «تفوق التصور»، مؤكدا أن أهم مسؤولية تقع على عاتق القائمين على شؤون البلاد هي «حماية الشعب والحفاظ على رأس المال الوطني».
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (14 ذو القعدة 1447)، الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد بأنها “حرجة جدا”، مشيرا إلى أن الشعب يواجه صعوبات متزايدة في توفير احتياجاته اليومية.
صرّح فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (7 ذوالقعدة 1447)، بأن طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تُعدّ من أهم محاور وأسس سعادة المسلمين وفوزهم في الدنيا والآخرة، وأوصى عموم المسلمين…
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة 29 شوال 1447، على ضرورة جهود الجهاز الدبلوماسي للبلاد “لمنع استمرار الحرب”…
أعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (22 شوال 1447) عن ارتياحه للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب ضد إيران، والقرار بإجراء مفاوضات…
أعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (15 شوال 1447)، عن أسفه للعواقب الخطيرة والمدمرة للحرب على الدول والشعوب، ومنها فقدان الأرواح وتدمير البنى التحتية…
قال فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (8 شوال 1447)، إن تجاهل «نصائح المخلصين والناصحين»، وعدم السعي لكسب رضا الشعب، كانا سببًا في وقوع الحرب ضد إيران، فضلًا عن تفاقم سائر مشكلات البلاد.