header
فضيلة الشيخ عبد الحميد في خطبة الجمعة:

الحل العادل للقضية الفلسطينية يضمن الأمن العالمي

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (22 ذو القعدة 1445) إلى جرائم الإبادة ومجازر إسرائيل في قصف مخيمات الفلسطينين في رفح، مشددا على ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغوط على إسرائيل للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.


إسرائيل ارتكبت أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في رفح
وقال فضيلة الشيخ عبد الحميد: للأسف، قصفت إسرائيل رفح بالقنابل التي تحرق الناس وتدمرهم، وارتكبت أبشع وأسوء جريمة بحق الشعب الفلسطيني، ولقد احتج العالم كله على جرائم إسرائيل.
وأضاف: إن شعوب العالم لا تقبل القسوة والجريمة والإبادة من أحد في العصر الذي هو عصر التواصلات، وإن العالم يحتج ضد كل من يرتكب أعمالا وحشية ويتجاهل حقوق الإنسان وكرامته، وهذه الأيام قامت إسرائيل بجانب من يرتكبون الظلم في العالم، ولهذا انقلب العالم ضد إسرائيل.


الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة يؤثر في أمن العالم
واستطرد خطيب أهل السنة في زاهدان قائلا: من مصلحة إسرائيل أن تتوقف عن العدوان والجريمة والقتل الوحشي، ولا ينبغي للمتطرفين الإسرائيليين أن يظنوا أن قتل النساء والأطفال وتشريدهم في مصلحة إسرائيل، فهذه الجريمة والقتل لا تصب في مصلحة الإسرائيليين، بل تسبب لهم خراب الدنيا والآخرة وتدمر قيمتهم في أعين العالم.
وأضاف فضيلته: نحن نفكر في خير الجميع، وخير إسرائيل في توقف الحرب، وأن يطبق السلام العادل، ويجري الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس. إنني أطلب من العالم أجمع أن يضغطوا على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار والموافقة على تسوية عادلة، ففيها تحقيق المصالح الكلية للعالم أجمع، وهي مؤثرة في وقف الحرب في الشرق الأوسط وتعديم الأزمات الأمنية في العالم ومكافحة الإرهاب.


الحل العادل للقضية الفلسطينية يجفف جذور الإرهاب العالمي
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد: إن السلام والحل العادل للقضية الفلسطينية سوف يجفف جذور الإرهاب العالمي، لأن الإرهاب يتشكل عندما يتم قمع شعب أعزل، ولا يخضع المعتدي للعدالة والحوار ومراعاة الحقوق. بالطبع الإرهاب غير مبرر بأي شكل من الأشكال وهو مدان بأي شكل من الأشكال من وجهة نظرنا، لكن أثبتت دراسات الخبراء أن العدوان والجريمة والاحتلال والإكراه وعدم الخضوع للعدالة والحوار هي أكبر أسباب ظاهرة الإرهاب.
وأكد فضيلته قائلا: يرى العديد من الخبراء أن العامل الأهم في نشر الأمن في العالم، حل القضية الفلسطينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.


أشكر كل من دعا لتحسن حالتي وبذل جهودا في هذا المجال
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في جزء آخر من كلمته في خطبة الجمعة بزاهدان، إلى رحلته العلاجية الأخيرة، وتابع قائلا: كانت لي رحلة علاج، والحمد لله تم العلاج بشكل جيد، وحالتي الآن أفضل. أعتقد واثقا موقنا بأن دعوات الناس الأعزة، من رجال ونساء وطبقات مختلفة من المجتمع، كانت أكثر تأثيرا في تحسين حالتي من الأدوية والأسباب، وأود أن أشكر جميع الإخوة الذين دعوا لي بالخير، وكذلك كل من تعاون وبذل جهودا في هذه الرحلة، وأدعو الله تعالى أن يتغمد هؤلاء الأعزة وجميع عباده بأجمل رحمته وبركاته.
وأضاف قائلا: ندعو الله تعالى أن لا يجعلنا نخلد إلى الدنيا ومتاعها، وأن يوفقنا لنقضي أعمارنا في الطريق الصحيح، وفي طريق مصالح العباد في الدنيا والآخرة، وأن يرزقنا جميعا الثبات على طريق الحق والاعتدال.


كان “بير محمد ملازهي” شخصية محبا للخير ومحللا منصفا
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في ختام كلمته في خطبة الجمعة بزاهدان، إلى وفاة الفقيد “بير محمد ملازهي”، أحد مشاهير الكتاب والنخب لأهل السنة البلوش، وتابع قائلا: كان السيد “بير محمد ملازهي” من أبرز الكتاب والمحللين. لقد كان ناصحا، وكان يقدم دائمًا تحليلات عادلة ومنصفة. غفر الله تعالى له ورفع درجاته.

91 مشاهدات

تم النشر في: 1 يونيو, 2024


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©