header

طالب فضيلة الشيخ عبد الحميد، في حفلة عقدتها “مدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية” في سيستان، يوم الأحد 24 شعبان ١٤٤٣، السلطات بإصدار رخصة لبناء المدرسة الدينية المذكورة، التي هدمتها السلطات قبل أكثر من عقد.
وتابع رئيس منظمة اتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان، قائلا: الشيعة والسنة في سيستان وبلوشستان تربطهم صلة تاريخية، لذلك يجب أن نتقيد بالوحدة والأخوة، ويجب على الشيعة والسنة أن ينتبهوا أكثر لبعضهم البعض وأن يتعرفوا على بعضهم البعض.
وأضاف قائلا: آن الأوان لإزالة المشكلات والتمييز وإزالة الموانع التي تحول دون الوحدة والأخوّة، ولكي تكون الرؤية إلى جميع مكونات الشعب الإيراني متساوية.
وأردف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: إن طلاب “مدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية” في قرية “عظيم آباد” يسكنون في بيوت الأهالي منذ ثلاثة عشر عاما وقد عانوا من مشكلات كثيرة خلال هذه السنوات. حان الوقت لإصدار تصريح من جانب المسؤولين لبناء هذه المدرسة بجوار قرية عظيم آباد.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: نتمنى أن تتدفق مياه سيستان إلى الأبد، ونحن سعداء بوجود حكومة إسلامية في جوار بلدنا ونتفائل بذلك خيرا.
واستطرد فضيلته قائلا: نوصي مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول المجاورة بإقامة العدل، فإن تطبيق العدل مؤثر في توفير الأمن.
وأضاف مدير دار العلوم زاهدان قائلا: أفضل السياسات هي المحافظة على الله تعالى وعلى الشعب. يجب أن نكون “صادقين” مع الشعب، وألا نعدهم أبدا مواعيد عرقوب. عندما يتواضع المسؤولون في الحكومات أمام الناس ويقومون بواجبهم، وهو الاهتمام بمشكلات الناس، فيكفيهم “الله” و “الشعب”، كما قال تعالى: «يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين».

205 مشاهدات

تم النشر في: 31 مارس, 2022


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©