header

أدان فضيلة الشيخ عبدا الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، تفجير مدرسة البنات في مدينة كابول عاصمة أفغانستان، واصفا إياه بالمؤلم والمفجع، كما حث فضيلته الشعب الأفغاني على التحرك من أجل “السلام والأمن”.
ففي كلمته التي ألقاها في اختتامية الدورة التاسعة للترجمة والتفسير التي عقدت في الجامع المكي في زاهدان اليوم الأحد 26 رمضان، ندد فضيلة الشيخ عبد الحميد التفجير الذي استهدف مدرسة للبنات في كابول أمس، وأضاف قائلا: تفجير مدرسة للبنات في كابول الذي قتل وجرح العشرات نتجيته، كان مفجعا وصادما.
وتابع قائلا: أولئك الذين يستهدفون الأطفال الذين يأتون إلى المدرسة لأجل التعليم، أناس لا يعرفون الله تعالى.
وقال مدير جامعة دار العلوم زاهدان: مع الأسف ظهرت مجموعات في أفغانستان تستهدف المدنيين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والعلماء، كما اغتيل خلال السنتين المنصرمتين عشرات العلماء والمفكرين في أفغانستان، ولم يعلم بعد من هم مرتكبو هذه الجرائم، ومن ورائهم؟ هذه مأساة كبيرة لأفغانستان.
وشدد خطيب أهل السنة على ضرورة “السلام” في أفغانستان وتابع قائلا: الحمد لله تجري المفاوضات بين الأطراف المختلفة، ونأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى سلام عادل ودائم، يثمر معه الأمن والأمان في هذا البلد.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: من الضروري أن يسلك شعب أفغانستان الكريم طريق السلام والاتفاق على الحق. أفغانستان بحاجة إلى إعادة البناء، ولا يمكن إعمار الدمار الذي لحق بأفغانستان خلال العقود الماضية منذ الاحتلال السوفيتي إلا بإقامة الأمن والسلام.
وتابع فضيلته مؤكدا: لو أن الشعب الأفغاني وقف بعضهم بجانب بعض، ويقيموا سلاما عادلا دائما، ستزداد مكانة أفغانستان في العالم، ويساعد هذا على أمن البلاد المجاورة أيضا.
وصرّح فضيلة الشيخ عبد الحميد: نتمنى أن تقطع الأيدي التي لا تريد الأمن والسلام في أفغانستان، وأن يتوصل أهل هذا البلد إلى سلام عادل وتسوية تقوم على إقامة العدل.

147 مشاهدات

تم النشر في: 9 مايو, 2021


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©