header

أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، على أهمية توفير الحريات القانونية، وإزالة التمييزات.
وقال فضيلته في خطبته يوم الجمعة (١٢ رجب ١٤٣٩): ننصح المسؤولين أن يعملوا على اقتضاءات “الجمهورية” و”الإسلامية”.
وأضاف قائلا: الحرية من المسائل التي يؤكد عليها “الإسلام”، وكذلك “الجمهورية”. في بعض الجمهوريات في العالم، سُمحت الذنوب والمعاصي التي هي محظورة من وجهة نظر الشريعة، لكن في “الجمهوري الإسلامي” يجب أن تراعى الحريات التي يؤكد عليها الإسلام.
وصرح فضيلته قائلا: “العدل”، و”إزالة التمييزات”، و”حرية التعبير والبيان”، و”حرية القلم”، من الأمور التي أوصت بمراعتها الشريعة الإسلامية، وأكدت عليها. لا بد من إزالة الضغوطات، ومراعاة الحريات الموجودة في الدين الإسلامي.
وقال مدير جامعة دار العلوم زاهدان: في النظام الإسلامي يجب أن تكون حرية مثل التي كانت في عهد الخلافة الراشدة، حيث اختصم علي ويهودي، فحضر أمير المؤمنين المحكمة، وحكم القاضي لصالح اليهودي، وأصبحت هذه الحرية سببا لإسلام ذلك الشخص اليهودي.
واستطرد خطيب أهل السنة في زاهدان: نظرا إلى أن النظام الجمهوري أسس على توفير الحريات القانونية، مطلب الشعب جميعا من المسؤولين وعلى رأسهم مرشد الثورة في هذا المجال أن يوفروا الحرية.
وأكد خطيب أهل السنة قائلا: إقامة العدالة، وإزلة التمييزات، وتوفير الحريات القانونية التي تتفق مع “الإسلام” و”النظام الجمهوري”، تعد من أبرز مطالب الشعب. مراعاة هذه الحريات تكون سببا لثبات النظام، والوحدة بين القوميات والمذاهب والأديان، وتثمر الأمن الوطني.

احترام الصحابة وأمهات المؤمنين هو احترام الرسول الكريم
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم آخر من خطبته إلى مناقب سيدنا علي رضي الله عنه وسائر أهل البيت، وأضاف قائلا: سيدنا علي رضي الله عنه من الصحابة الذين يحترمه المسلمون ويحترمون سائر أولاد الرسول الكريم، كالسيدة فاطمة رضي الله عنها، والسيد الحسن والحسين رضي الله عنهما الذين هم من أهل البيت ومن الصحابة رضي الله عنهم. محبة أهل البيت من مشتركات المسلمين.
وأكد خطيب أهل السنة على لزوم “اتباع سيرة الصحابة وأهل البيت” قائلا: لا يكفي إظهار المحبة فحسب، بل يجب أن تكون سيرة هؤلاء الأكابر أسوة لنا ونصب أعيننا في الحياة كلها. إن سيدنا علي رضي الله عنه كان أسوة في كافة الصفات، كالتقوى وبعد النظر والخدمة إلى الإسلام والشجاعة والجهاد في سبيل الله والقضاء المنصف، والكثير من الصفات والخصائل الأخرى. يجب علينا جميعا أن نتبع أهل البيت العظام والصحابة الكرام رضي الله عنهم.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد على ضرورة حرمة الصحابة بجانب محبة أهل البيت، قائلا: ننصح الجميع بأن يحبوا الصحابة وأهل البيت معا، لأن هؤلاء الأكابر جميعا تلامذة النبي الكريم.
وأكد خطيب أهل السنة قائلا: أنصح جميع المواطنين الأعزة بأن يراعوا احترام الصحابة رضي الله عنهم. المحافظة على احترام الأزواج المطهرات اللاتي هن من أهل البيت، في الحقيقة احترام للرسول الكريم. ورد في الحديث “من أحبهم فقد أحبني”.
وأكد مدير جامعة دارالعلوم زاهدان قائلا: يقتضي النص والعقل أن نحب الصحابة الكرام، وإن لم يستطع أحد أن يحب الصحابة ويحترمهم على الأصل، يجب أن لا يحمل في صدره حقدا بالنسبة لهم.

158 مشاهدات

تم النشر في: 4 أبريل, 2018


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©