header

الملاحظة: قامت وكالة الطلبة الجامعيين للأنباء، المعروف بـ “إيسنا” بإجراء حوار مبسوط مع فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان. هذا الحوار الذي أجري مع الشيخ في مكتبه، تناول قضايا محلية وإقليمية، تطرق فضيلة الشيخ من خلال هذا الحوار إلى بيان مطالب أهل السنة وحقوقهم وأوضاعهم، كما أشار أيضا إلى منهجهم البعيد عن العنف والتطرف.
وإليكم مقتطفات من الحوار المذكور:

– الأولوية عندى للمنافع الوطنية، ثم منافع أهل السنة.
– برأيي يجب أن يحدث الجناحان الأصولي والإصلاحي القويان تغييرات في أنفسهما. على الأصوليين أن يحدثوا تغييرات يجلبون الرأي العام.
– على الإصلاحيين أن يعتنوا بمطالب كل الشعب، من الأقوام والمذاهب وأهل السنة الذين دعموهم في الانتخابات.
– القوميات والمذاهب وكافة الشعب الإيراني يريدون التغيير. يجب أن تحدث هذه التغييرات، ليشهدوا انتصارا في الانتخابات القادمة.
– أعتقد أن شباب أهل السنة يجب أن يخرجوا للدراسات الآكاديمية، وإنهم إن وجدوا فرصة سيخدمون وطنهم ومنطقتهم والعالم كله أيضا.
– لم تكن لدى أهل السنة فرص كثيرة لاكتساب التجربة، لكن هناك أفراد اكتسبوا تجارب جيدة، لكنهم أيضا لم يتم توظيفهم.
– الوظائف يجب أن يتم توزيعها حسب الأهلية والجدارة.
– نحن نرفض العنف والتطرف. نتابع مسائلنا بالاستدلال والمنطق، ونعتقد أننا سنحقق إن شاءالله أهدافنا من خلال الحوار والقانون والطرق المشروعة.
– البعض كانوا يتوقعون أن يكون تعاملنا بالتطرف، لكننا دائما حذرنا من العنف والتطرف.
– بحمد الله لم يستطع داعش أن يجد موطئ قدم في مناطق بلوشستان، وهذا بسبب وعي أهل السنة فيها. منذ مدة يهددوننا، وهم يشعرون بهذه التهديدات أننا كنا موانع تجاه نفوذهم، لكننا توكلنا على الله تبارك وتعالى. أكثر هذه التهديدات من وراء الحدود.
– الذين لديهم آراء متطرفة، سوف يعرفون في المستقبل أن طريقنا كان هو الصواب، وقد تبين الآن أيضا لكثير منهم.
– أرى من واجبي الديني والشرعي أن أتصدى للتطرف، فالعالم الإسلامي والمسلمون تضرروا بالتطرف.
– لا ينبغي أن نأذن بنشوء الخلافات القومية والفكرية في إيران، لأنها تضر بالأمن. نعتقد أن البلد يجب أن يكون آمنا، ونطالب حقوقنا في ظل الأمن.
– التدخل في شؤون الغير لا أراه مناسبا لأي من البلاد الإسلامية. الشعب العراقي يجب أن يجلسوا معا حول طاولة الحوار، ولا يسمحوا لغيرهم بالتدخل في شؤونهم، ويشكلوا حكومات وطنية شاملة، ولا ينخدعوا بمؤامرات القوى الكبرى.
– لو أن كلا من الشعب العراقي والسوري واليمني جلسوا معا، وأتحدت كلمتهم، ولراعوا حقوق الأقليات، لكانت ظروفهم غير التي هي الآن، ولما واجهوا المشكلات.
– في قضية كردستان، أدعم الحوار والمفاوضات، وأوصي مسؤولي الإقليم بالحوار مع الدولة المركزية، وحل مشكلاتهم من خلال الحوار. هذا هو أفضل الطريق، ولو روعيت حقوق الأكراد، لما نشأت فيهم دوافع الانفصال.
– محافظة سيستان وبلوشستان تعد من المناطق الفقيرة، لكن ليس بمعنى أنها لا تمتلك شيئا. توجد في هذه المنطقة الحدود البحرية والبرية، والزراعة، والمواشي، والموارد الأخرى التي لو جرى استخدامها الصحيح، لأصبحت إيران كلها عامرة.
– أينما وُجد التمييز، ينشأ الفقر والأمية. فلو أزيلت التمييزات، لن تبقى المحافظة محتاجة إلى المساعدات الحكومية. أهم ما يمكن للدولة أن تقوم بها، هي إزالة التمييزات.
– يجب الاهتمام الأكثر بحقوق النساء، ويجب أن تقوم النساء بدراسة العلوم الإسلامية مع مراعاة الحجاب والشؤون الإسلامية. ونعتقد أنه يجب الاستفادة من كفاءات النساء ما لم يكن فيه منع شرعي، فالإسلام دين واسع، وفيها تعاليم لكل ظرف من الظروف. ونوصي الرئيس روحاني أن يستخدم وزراء من النساء ومن أهل السنة في الدولة، ولا ينبغي أن نتخلف عن العالم. في الإمارات العربية المتحدة، تم استخدام عدد من النساء في الدولة، إحداهن سيدة بلوشية مهاجرة. لماذا لا تكون هذه المرأة في الحقبة الوزارية لدولتنا؟ إذا كانت المرأة نائبة للوزير، لماذا لا تكون وزيرة بنفسها؟
– الجهاد الذي جاء في الإسلام، ليس ضد الجميع؛ الجهاد ضد المعتدين الذين لا يريدون أن يستسلموا للعدل والانصاف.
– الجدل والنزاع في المسائل المذهبية وجرّها إلى ميادين السياسية، من خصائص الشعوب المتخلفة.
– في الإسلام تعاليم للسياسة كما أن فيها تعاليم للحج والصلاة… إن اجتنبنا من تسييس الدين، فهذا لمصلحتنا، ويجب أن نجعل السياسة إسلامية. إن جعلنا ديننا سياسيا، فمعنى ذلك أن السياسية هي محور كل شيء، لكن إذا جعلنا الدين محور لسياساتنا، تكون الأوضاع أحسن.
– المشكلات في قضية صلاة أهل السنة في المدن الكبرى قلّت بالنسبة إلى الماضي، لكن مع ذلك البعض من ضيقي التفكير وأصحاب الأنظار الضيقة الموجودين في المؤسسات والدوائر، يفرضون سلائقهم الشخصية أحيانا، وحل هذه المشكلة يتطلب دعم الحكومة.
– لستُ أصر أن يظهر كل نشاط لنا إعلاميا، لكن قضية تحرير الرهائن، تسرّب إلى الإعلام، وإلا فقد مضت هناك عشرات من قضايا الاختطاف، كانت قد حلت بالوساطات الشعبية.
– الثقافة الإسلامية ليست منحصرة بإيران. في بناء الجامع المكي في زاهدان، استخدمنا من أساليب المعمارية الإيرانية والإسلامية، وحاولنا أن نراعي ثقافة وطننا، وأن نستفيد من خيرات البلاد الأخرى.
– هذا عمل الشعوب المثقفة حيث يصدرون حسناتهم إلى الغير، ويستفيدون من حسنات الشعوب الأخرى.

438 مشاهدات

تم النشر في: 23 ديسمبر, 2017


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©