header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (22 شعبان 1438) إلى الدور الثاني عشر للانتخابات الرئاسية، والدور الخامس لانتخابات المجالس المحلية، واصفا “صوت الشعب” بـ”الأمانة”، والخيانة فيه بـ “المعصية الكبيرة”.
وأضاف فضيلته قائلا: تسود أجواء البلاد بيئة الانتخابات، وأنظار الشعوب الأخرى متجهة نحو نتائج هذه الانتخابات. الشعب الإيراني يعقدون اختبارا عظيما، ونرجو النجاح في هذا الاختبار.
وتابع فضيلته قائلا: نحن نكون أعزة في أعين العالمين إذا أمضينا هذا الاختبار بنجاح؛ ويحضر الجميع إلى صناديق الاقتراع، ويعقدوا انتخابات نزيهة خالية عن التزييف، ويكون صوت الشعب هو المحدد في هذا المجال، لأن الدستور أعطى هذا الحق للشعب.
وتابع خطيب أهل السنة قائلا: إن اتحدت وجهات نظر المسؤولين جميعا مع صوت الشعب وإرادته، سنملك إذا انتخابات نزيهة، وستزداد عزة إيران والشعب في العالم.
وأكد فضيلته قائلا: يجب أن نثبت للعالمين أن الإنتخابات في إيران يهيمن عليها الخوف من الله تعالى والأمانة. صوت الشعب أمانة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا إيمان لمن لا أمانة له”. فكل من يخون في إيران أو في سائر البلاد في أصوات الشعب، ليس له إيمان.
واستطرد خطيب أهل السنة في زاهدان: يجب حفظ رأي الشعب وصوته. لا ينبغي أن يقوم أناس لهم ميول إلى مرشح خاص، بالتدخل في أصوات الشعب. يجب أن نسير جميعا على صراط العدل، لأن العدل يضمن الأمن والإطمئنان. يجب أن ينفذ العدل، وإن كان لضررنا.
وعدّ فضيلة الشيخ عبد الحميد “التصويت” نوع شهادة، قائلا: القرآن الكريم أوصى بمراعاة العدل أثناء الشهادة. يخاطب الله تعالى المؤمنين قائلا: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا”. فالشهادة ليست حق الوالدين أو الحاكم، بل هي حق الله تعالى.
وندد فضيلة الشيخ عبد الحميد بالتزوير في الانتخابات قائلا: هذا قبيح جدا أن ينسب إلينا التزوير. الموت خير من الاتصاف بهذه الصفة. أن لا يكون رئيس أو نائب في البرلمان للشعب الإيراني، خير من أن يوصف بالتزوير.
وتابع فضيلته قائلا: لقد مرت على الشعب الإيراني انتخابات عديدة. مع الأسف في بعض المرات دخل أشخاص البرلمان أو حازوا مناصب أخرى من خلال التزوير في الأصوات، مع أن التزوير قبيح لهؤلاء الأفراد قبل كل شيء.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد على الحضور القوي في الانتخابات قائلا: أوصي الجميع أن يكون حضورهم قويا؛ لأن هذا الحضور مهم ومؤثر في تعيين مصير البلاد، ويعدّ واجبا شرعيا وطنيا.

869 مشاهدات

تم النشر في: 23 يوليو, 2017


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©