header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة هذه الجمعة (28 رمضان 1438) إلى أسبوع القضاء، مطالبا السلطات القضائية بحل مشكلة الممنوعين من خدمات بطاقات الهوية في محافظة سيستان وبلوشستان.
وقال فضيلته: مع الأسف البطاقات التي منعت من الخدمات في المحافظة كثيرة جدا. أعرف أشخاصا عاشوا جدا عن جد، لكن بطاقاتهم سجل عليها ختم المنع من الخدمات نتيجة إساءة الفهم، أو التقارير الكاذبة، وواجهوا مكشلات كثيرة.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: نحن لا ندافع عن الذين يحملون بطاقات مزورة، لكننا نتابع أن تحل مشكلة من هم إيرانيون أصليون. إن قام النائب العام في السلطة القضائية بحل قضية منع خدمات بطاقات الهوية، لا شك يقدم خدمة كبيرة، ويجلب له دعاء الناس.
وأكد مدير جامعة دار العلوم زاهدان قائلا: نظرا إلى وجود الكراهية والبغض في المحافظة في السنوات الماضية، نرجو أن يقوم النائب العام بحل المشكلات من وجهة نظره الشخصي، وبعد الدراسة والبحوث.
واستطرد فضيلة الشيخ عبد الحميد بعد الترحيب بحضور النائب العام لمدينة زاهدان في صلاة الجمعة: تأكيد النائب العام على حل مسائل الناس ومشكلاتهم بالدعم الشعبي، جدير بالإشادة. حل بعض المشكلات الأخيرة يعود إلى سعة الأفق والنظر في النيابة العامة والمحاكم القضائية؛ نجاة أربعة أشخاص من الإعدام من بين الستة المحكومين بالقصاص، نتيجة الوساطات الشعبية وعفو أولياء الدم، أو نجاة 17 شخصا من الإعدام، أو في قضية أخرى نجا خمسون شخصا حكموا بالإعدام بسبب تهريب 30 كيلغم من المخدرات، بجهود ومساعي الأعزة في النيابة العامة، ورئاسة المحاكم القضائية في محافظة سيستان وبلوشستان من تنفيذ حكم الإعدام، هذا يدل على أن السلطات القضائية لا رغبة لها في الإعدام إلا إذا كان اضطرار من حيث القانون.
وخاطب فضيلته النائب العام قائلا: ثبت لأهلنا في محافظة سيستان وبلوشستان أن رؤيتكم ليست مذهبية، بل رؤية قانونية ووطنية. أعتقد أن الرؤية الواسعة مفيدة ونافعة في مجال الأمن والوحدة، وأفضل ثمرات هذه الرؤية تثبيت الأمن والهدوء في المنطقة.

الدعم الأعمى للكيان الصهيوني سبب تمدد الإرهاب وتقويته في العالم
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم آخر من خطبته إلى المظاهرات بمناسبة يوم القدس قائلا: أعلن الناس في هذه المظاهرات احتجاجهم على جرائم الكيان الصهيوني. الكيان الصهيوني الغاصب احتل منذ عقود بلدا إسلاميا، ولا يلتزم بأي حوار ولا مفاوضات. منهج هذا الكيان قائم على التطرف والعنف والاحتلال.
واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: مع الأسف أوروبا والولايات المتحدة وسائر الحكومات الداعمة للكيان الصهيوني لا تسمع كلام الشعب الفلسطيني. يقوم قادتها بفيتو أي شكوى وقرار ضد الكيان الصهيوني. الحكومات الداعمة للكيان الصهيوني لا تقبل الحوار والعدل والعقل.
وعدّ فضيلته دعم القوى الكبرى من الكيان الصهيوني سبب تمدد التطرف في العالم قائلا: مؤسف أن العالم الذي يدعي مراعاة حقوق الإنسان، ويدعي التطور والرقي، كيف يقوم بدعم كيان محتل معتد؟ هذا الدعم الأعمى من الكيان الصهيوني هو سبب تمدد الإرهاب والتطرف وتقويتهما في المنطقة.
وأكد خطيب أهل السنة قائلا: لدي دليل أن أساس التطرف في العالم هو استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية من جانب الكيان الصهيوني، وأنا مستعد للمناظرة عبر البث الحي مع من ينكرون هذه الحقيقة. عندما لم يسمع كلام الشعب الفلسطيني، وتم قمعهم، وسجنوا واعتقلوا، قام البعض بعمليات، ولجأ البعض إلى العنف.
واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: نحن نخالف التطرف والإرهاب، لكن كلامنا موجه إلى القوى الكبرى، لماذا هذه القوى تغض الطرف عن العلة الأساسية للإرهاب، ولماذا لا تسمع لمطالب الشعب الفلسطيني وسائر المسلمين؟ على هذه القوى أن تستمع للشعوب، وتحل مشكلاتهم بالعدل والعقل، وهذا هو أفضل طريق لمكافحة الإرهاب.
وأشار مدير جامعة دار العلوم زاهدان في نهاية خطبته إلى المشكلات المالية لهذا المركز العلمي الكبير، مطالبا الجميع بمساعدة هذا المركز والتبرع عليه.

46 مشاهدات

تم النشر في: 23 يوليو, 2017


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©