header

قال فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في مؤتمر “التمويل والتوسعة في محافظة سيستان وبلوشستان” الذي انعقد في 3 من ربيع الثاني، بحضور “اسحق جهانغيري” النائب الأول لرئيس الجمهورية وعدد من الوزراء وكبار المسئولين في قاعة “فردوسي للمؤتمرات في مدينة زاهدان”، إن الشعب أهم ثروة في المحافظة، ويجب أن يتم توظيفهم ويكونوا جنبا إلى جنب في المسؤوليات والوظائف.

وأضاف فضيلته قائلا: أهم ثروات هذه المحافظة (سيستان وبلوشستان) هم الشعب وأهلها؛ الشعب المؤمن المتدين، الملتزمون بسيادة أراضي البلاد. الشعب العزيز الكريم الذي يطلبون الوحدة والأخوة. بعد أهل هذه المحافظة وشعبها الذي يملكون أهليات وصلاحيات كثيرة، الثروة الأخرى هي الثورات الطبيعية التي أودعها الله تعالى في هذه المنطقة.
وتابع قائلا: في الماضي كانت هذه المحافظة من المناطق الهامة لتربية المواشي، لكن قلت الماشية بسبب القحط الذي استمر لثمانية سنوات، وقد هلك الكثير من الماشية وحياة الناس. هذه المحافظة وإن وقعت في حاشية المفازة، لكن فيها استعدادات جيدة للزراعة رغم قلة المياه فيها. سيستان أيضا لها أراضي مستعدة وفي الماضي كانت الزراعة في سيستان مصدرا كبيرا لأرزاق أهلها. بالنسبة إلى المعادن ربما هذه المحافظة أكثر مناطق البلاد معادن، وفيها تقع أكبر المعادن.
واستطرد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: في محافظة سيستان وبلوشستان حدود بحرية وبرية طويلة، وهذه الحدود فرصة ذهبية. فلو أن عدوا بادر بإغلاق كافة الحدود البرية والبحرية، لن يقدر على إغلاق هذه الحدود. توجد في هذه المحافظة ظروف يصعب على العدو إغلاق الحدود. هذه الحدود توفر المواد الغذاية واللحم لكافة البلد.
وأشار خطيب أهل السنة في زاهدان إلى “عدم الإدارة الصحيحة” وإلى “لزوم سياسة جيدة وتخطيط جيد”، قائلا: لماذا تعطلت الصناعة وتعطلت المدن الصناعية؟ لماذا لا تنتفع بالاستعدادت الزراعية والحدودية والمعادن بطريقة جيدة؟ لماذا لا تُدعم تربية الماشية؟ هذه المشكلات كلها نتيجة فقدان إدارة صحيحة تبحث المشكلات ويدير المشكلات وتدعم الإنتاج المحلي. السياسة الرئيسة لنظام يبتغي التقدم والرقي، أن يدعم الإنتاج. دولة التدبير والأمل حملت معها الأمل، ومنذ أن بدأ النشاط أصبح أهل هذه المحافظة يرجون أن تنتهي المشكلات بالتدبير والإدارة الجيدة، وأن تنشط الماشية والزراعة والمعادن والحدود وتنتفع من كافة استعدادت البلد.
وأضاف مدير جامعة دار العلوم زاهدان قائلا: أهل المحافظة الذين يتشكلون من أقوام ومذاهب، بينهم قرابات قديمة، ويجب أن يكون هؤلاء الناس معا في الدوائر والمسؤوليات. إذا كان هذا الشعب معا، لا يستطيع أحد أن يثير الطائفية هنا، ولا تقدر الجماعات المتطرفة وكذلك الاستكبار العالمي أن يثيروا الطائفية بين هؤلاء الناس ويخلوا بالأمن. لأن الشعب يدعم الوحدة  والأمن، ولن تفقد المحافظة أمنها إذا.
وشكر فضيلته دولة التدبير والأمل بسبب تعيين المحافظ المجرّب، مخاطبا الشيد “جهانغيري” النائب الأول لرئيس الجمهورية: لقد حققتم وعدكم على تعيين شخصية وطنية كمحافظ للمحافظة.

1462 مشاهدات

تم النشر في: 8 فبراير, 2014


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©