header

تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في القسم الأخير من خطبة هذه الجمعة إلى الأحداث الجارية في مصر قائلا: الهجوم الدامي للقوات المسلحة المصرية على الإسلاميين الذين اعتصموا ضد الإنقلاب العسكري، جرح مشاعر الأحرار في العالم.

ووصف فضيلته الإنقلاب العسكري بـ “قصف الديموقراطية”، قائلا: الإنقلاب استبداد وسيادة الديكتاتورية، والإنقلابيون مستبدون وطغاة. الدولة قبل الانتخابات كانت منتخبة بأصوات الشعب وبانتخابات حرة نزيهة. وإن كان الإنقلابيون معترضين على تعامل هذه الدولة، كان يجب عليهم أن ينتظروا إلى نهاية فترة حكمها، ثم إزالتها  بمراعاة أصول الديموقراطية. لكن الإنقلاب العسكري ضد هذه الدولة أثبت أن الإنقلابيين أعداء للحرية ولا يتحملون الإسلام والإسلاميين.
وأضاف رئيس منظمة اتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان، قائلا: إطلاق الرصاص الحي على تجمعات المعترضين المعتصمين من الأرض والسماء، وإقامة المجازر ضد الشعب المصري، خطوة قبحها العالم، ونحن أيضا ندينها بشدة، ونعلن مؤاساتنا مع الشعب المصري، ونعزي كافة مسلمي العالم. يعلم الجميع أن هذا الإنقلاب وما تلاه من مجازر وإسالة دماء الأبرياء  كان بإعطاء الضوء الأخضر من جانب الصهاينة والطغاة.
وتابع رئيس جامعة دارالعلوم زاهدان: رسالة الجيش المصري هي الدفاع عن سيادة الأراضي المصرية تجاه أطماع الأجانب، ولا ينبغي  للجيش قتل شعبه. ولا يجوز لجيش في العالم أن يستهدف شعبه.
واستطرد عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قائلا: نحن نطالب المسلمين في العالم أن يدينوا خيانة الجيش المصري لشعبه بكل قوة؛ ونطالب كل من ساند الجيش في الداخل أو الخارج وارتكبوا الخطأ وصاحبوا العسكريين ودعموا الإنقلاب العسكري، أن يتخلوا عن دعمهم، ويبتعدوا عن العسكريين، ويدينوا هذه الجرائم، لتبقى لهم بقية ماء وجه.

قوة النظام في أن تكون نظرة المسؤولين متساوية إلى المواطنين جميعا:
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في قسم آخر من خطبته إلى تأييد البرلمان الإيراني لخمسة عشر من وزراء دولة روحاني قائلا: ما أكد الرئيس عليه لوزرائه هو الاعتدال.
وأضاف خطيب أهل السنة قائلا: غالبية الوزراء في تصريحاتهم أكدوا على الاهتمام إلى حقوق الأقوام والمذاهب، وهذه نعمة ونقطة إيجابية حيث أخذت الأقوام والمذاهب في دولة التدبير والأمل قسطا من الاهتمام.
وأعرب فضيلة الشيخ عن أمله بتحقيق هتافات الدولة الجديدة عمليا حول حقوق الأقوام والمذاهب، قائلا: مشاركة جميع الأقوام والمذاهب، والانتفاع من طاقاتهم ومواهبهم في الإدارة على المستوى الحكومي والإقليمي، تقوي الوحدة والأمن الوطني في البلاد.
 وتابع رئيس اتحاد المعاهد الشرعية في بلوشستان قائلا: أهم حكمة وقوة للنظام الإسلامي أن تكون نظرة المسؤولين إلى الإيرانيين جميعا بشكل متساو. ونحن ندعو للرئيس أن ينجح في وعوده، ونرجو أن يرفع خطوات إيجابية مؤثرة في تحقيق هذه الوعود وإخراجها إلى صعيد العمل.

1432 مشاهدات

تم النشر في: 17 أغسطس, 2013


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©