header

حضر علماء مدن “سراوان” و”سيب سوران” و”مهرستان” و”غولشن” يوم الإثنين ٦ ربيع الثاني ١٤٤٥ في مكتب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، وأعلنوا دعمهم له، واصفين محاصرة المراكز الدينية (الجامع المكي والمصلى ودار العلوم زاهدان) والاعتقال العشوائي للشباب وطلبة العلوم الدينية، وإغلاق المصلى المركزي لأهل السنة في طهران، سبب جرح مشاعر الأحرار والمحبين للعدالة في إيران، ولا سيما أهل السنة.
وصف علماء “سراوان” و”سيب سوران” و”مهرستان” و”غولشن” في بيان تمت قراءته في هذا الاجتماع، حظر المساجد وانتهاك الشعائر الإسلامية بـ “أسوء ظلم من وجهة نظر القرآن”.
وورد في البيان المذكور: “من الحكمة استجلاب مرضاة أهالي زاهدان وهم عوائل الشهداء والجرحى، والقصاص من مرتكبي جريمة الجمعة الدامية ومعاقبتهم؛ لكن لم يحدث ذلك، بل على العكس من ذلك فإنهم يرشّون الملح على جراحاتهم التي مضى عليها عام واحد مرارا وتكرارا”.
وفي ختام البيان أكّد كبار العلماء مرة أخرى على “تجديد العهد مع القيم السامية لفضيلة الشيخ عبد الحميد”، مطالبين مسؤولي البلاد والشخصيات الوطنية ليخرجوا عن صمتهم ويدافعوا عن المظلومين في البلاد.

من الجدير بالذكر أن علماء مدينة “إيرانشهر” أيضا التقوا مع فضيلة الشيخ عبد الحميد يوم السبت ٤ ربيع الثاني ١٤٤٥ وأعلنوا دعمهم لمواقف فضيلة الشيخ عبد الحميد وآرائه. وأوضح علماء “إيرانشهر” أن ما يعبر عنه فضيلة الشيخ عبد الحميد هو مطلب جميع العلماء والشعب.
وقال فضيلة الشيخ عبد الصمد دامني، مدير دار العلوم الحقانية وشيخ الحديث بها، في هذا اللقاء: للأسف، بدلاً من تخفيف بعض مشكلات الشعب، ووضع البلسم على القلوب الحزينة والجراح التي سببتها الجمعة الدامية، اتخذت إجراءات أخرى مخالفة للقانون، منها إغلاق مصلى أهل السنة في طهران، ومحاصرة الجامع المكي، والاعتداء على المصلين واعتقالهم وضربهم، واعتقال بعض أساتذة جامعة دار العلوم وتفتيش منازلهم دون أمر قضائي، وهذه القضايا زادت من اضطراب الشعب، وهي قضايا مثيرة للحزن جدا وثقيلة على النفوس.

140 مشاهدات

تم النشر في: 24 أكتوبر, 2023


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©