header

أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في كلمة أمام آلاف من أهالي مدينة “تشابهار” جنوبي سيستان وبلوشستان، على ضرورة اهتمام الحكومة بحل المشكلات والأزمات الداخلية ومطالب القوميات والطوائف بجانب الأزمات الخارجية.

واعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد الاتفاق الأخير بين إيران والقوى الغربية في الملف النووي نجاحا كبيرا لدولة التدبير والأمل قائلا: أدركت القوى واتفقت على أن النووي من الحقوق المسلمة المشروعة لشعبنا، وهذا في الحقيقة انتصار كبير للدولة والشعب الإيراني.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: أعتقد أن الشعب والدولة يواجهان أزمتين كبيرتين في الخارج وأزمة في الداخل. من الأزمات في الخارج هي أزمة الملف النووي التي انتهت أو ستنتهي بإذن الله تعالى. والأزمة الثانية هي النزاعات والاختلافات التي حدثت في الشرق الأوسط، ويسعى الأعداء أن يقدمها حروبا طائفية في سوريا والعراق والبحرين. فأهم الأزمة الخارجية الآن هي إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط التي ستنتهي إن شاء الله تعالى بالتدبير والدراية.
واستطرد فضيلته قائلا: الأزمة الثالثة التي هي أزمة داخلية، هي النزاعات الحزبية ومطالب الأقوام والمذاهب التي يمكن حلها بمشاركة الأشخاص المعتدلين من كافة الأحزاب والمذاهب والقوميات كما وعد الرئيس.
وأضاف رئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهان، قائلا: أعتقد أن الطريق الوحيد للوصول إلى الوحدة الوطنية هي مشاركة كافة الأحزاب والمذاهب في الأمور التنفيذية. وهذه خطوة توطد دعائم الأمن والأخوّة في هذا البلد. لقد عرضت هذا المطلب في لقائي الأول مع الرئيس.
وشكر رئيس منظمة اتحاد المعاهد الشرعية في سيستان وبلوشستان في هذه الجلسة الدولة على تعيين “حامد علي مباركي” كرئيس للمنطقة الحرة في ميناء تشابهار، معتبرا إياها خطوة للدولة الجديدة نحو الثقة بالسكان المحليين. وأعرب فضيلته عن أمله أن تحل مشكلات الناس جميعا في إطار الدستور.
كما شكر فضيلته الناس على وحدتهم وانسجامهم في الانتخابات قائلا: الشعب الإيراني أوعى من كثير من السياسيين والخبراء، حيث فاجأهم بالمشاركة في الانتخابات.
وتابع فضيلته قائلا: في ظل الأمن والوحدة نستطيع تحقيق مطالبنا من طرقها المشروعة القانونية وإعمار محافظتنا، وعندئذ يطمئن الأغنياء في مجيئهم إلى هذه المنطقة والقيام بمشاريع عمرانية.

1152 مشاهدات

تم النشر في: 27 نوفمبر, 2013


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©