header

اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إطلاق قوات الشرطة النار على بعض المواطنين لأجل حملهم مقدارا من الوقود أو البضائع والسلع المشروعة، ظاهرة مؤلمة.
وفي خطبته يوم الجمعة (28 من صفر 1434)، تطرق خطيب أهل السنة إلى قضية إطلاق الشرطة النار على مواطن في مدينة زاهدان كان يحمل مقدارا من الوقود في سيارته، قائلا: في الأسبوع الماضي يهرب شخص كان يحمل معه مقدارا من الوقود، من الشرطة التي كانت تطارده، فتطلق الشرطة النار عليه وترديه قتيلا. أن يقتل إنسان لأجل شيء دنيء، هذا الأمر مؤلم جدا.
واستطرد فضيلة الشيخ عبد الحميد: نظرا إلى أن بلادنا تواجه أزمة اقتصادية شديدة، لا ينبغي التضييق على الأشخاص الذين ليست لهم مشاغل أخرى، وإنما يكتسبون الرزق من خلال بيع مقادير من الوقود، بحيث يطلق النار عليهم.
وأضاف فضيلته: نحن آسفون جدا على أن المواطن لا كرامة ولا  قيمة له في بلادنا، ولكن في البلاد الأخرى للمواطن قيمة وكرامة. فالكيان الصهيوني مع كافة جرائمه وهمجيته، يحرر أكثر من ألف معتقل فلسطيني لتحرير مواطن إسرائيلي واحد. لماذا نحن لا نعرف كرامة لمواطنينا ونأخذ أرواح المواطنين لأجل وقود يحملونه ليبيعوه ويحصلوا على لقمة عيش لأسرهم؟! مع الأسف هذه الحوادث كثيرة في الطرقات في محافظتنا.
وتابع رئيس جامعة دار العلوم قائلا: نحن مخالفون للتهريب ولا ندعو إليه، لكن نظرا إلى المشكلات الاقتصادية، والأوضاع المعيشية السيئة في بلادنا، ينبغي أن توضع الطرق المناسبة للكسب أمام الناس أولا، ثم  يجري تسامح وإغماض مع الذين يحملون في هذه الأوضاع بضائع وسلع مشروعة. ووصيتي المشفقة لقوات الشرطة أن يحذروا في القضية، ويمنعوا جنودهم من إطلاق النار على مثل هؤلاء.

1505 مشاهدات

تم النشر في: 13 يناير, 2013


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©