header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان في خطبته يوم الجمعة (2 محرم 1434) إلى العدون الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، معتبرا “صرف الرأي العام عن تطورات الشرق الأوسط”، وقضية “الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة”، من أهداف الكيان الصهيوني من هذا العدوان الغاشم.

وأضاف فضيلته قائلا: وراء هذا العدوان الذي بدأ بحجة واهية، أغراض سياسية للكيان الصهيوني الماكر المخادع. جزء من هذا الهجوم يرجع إلى قضية الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة. فإن طرح هذه القضية في الرأي العام وبين الشعب الأمريكي، أثار قلق إسرائيل ودفعهم إلى الهجوم على غزة بحجة أن إسرائيل في خطر ويجب أن نستهدف فلسطين أرضا وجوا، وأسكتوا أفواه العالم بأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها. نحن أيضا ندين هذا العدوان على غزة.
وتابع عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قائلا: صرف الرأي العام عن التيارات والتطورات السائدة الحالية في بعض البلاد الإسلامية، وبعض الثورات الجارية في الشرق الأوسط، وكذلك صرف الرأي العام العالمي عن قضية استقلال فلسطين والاعتراف بها، وسائر التطورات في العالم الإسلامي والعربي، من أهم أهداف الكيان الصهيوني وحلفائه من هذا الهجوم.
واستطرد: في الظروف التي اتفقت الشعوب في العالم على التصدي للاغتيالات والتطرفات، مع الأسف، العالم وخاصة القوى العظمى كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والدول الأوروبية أعطوا رخصة كاملة للكيان الصهيوني للاغتيال وانتهاك حقوق الإنسان. يزعم الصهانية أنهم بالاغتيالات قادرون على إنجاز مخططاتهم. يختطفون عناصر المقاومة الفلسطينية في البلاد الإسلامية الأخرى ويغتالونهم، ويغتالون القائد العسكري لكتائب القسام، وكذلك اغتالوا قبل ذلك علماء إيران النوويين، لكن مع الأسف لا يدينهم أحد على هذه التصرفات.

1053 مشاهدات

تم النشر في: 18 نوفمبر, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©