header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (19 ذو القعدة 1433) إلى الانخفاض الحاد للعملة الوطنية والمشكلات الاقتصادية الموجودة في البلاد، قائلا: التضخم وارتفاع الأسعار الذي لا مثيل له، لقد هز الشعب الإيراني وأقلقهم جدا.
وأضاف قائلا: القوة الاقتصادية لأي بلد تدور حول قيمة عملته الوطنية، وأي بلد فقدت عملته قيمتها وكانتها، يواجه خسارة كبيرة. مع الأسف سقطت قيمة عملتنا الوطنية بشكل حاد وهذ الانخفاض يضرّ بنا في المستوى الدولي، ويحمل تبعات خطرة للشعب. على المسؤولين أن لا يسمحوا بأن ينخفض قيمة عملتنا الوطنية.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد: نحن نعيش بجوار بلدين فقيرين هما باكستان وأفغانستان. مع الأسف لقد زادت قيمة العملة الأفغانية والروبية من ريالنا، هذا وأن بلادنا تمتلك ذخائر من الثروات الطبيعية، ومع ذلك أصيبت بأزمة في الاقتصاد والمعيشة والحياة، وواجهت تجارة الناس وأعمالهم مشكلات أساسية.
واستطرد فضيلته قائلا: الطبقة المتوسطة التي تشكل غالبية سكان بلادنا، لا تقدر على مواصلة العيش بالدخل الحالي، وقسم كبير من مجتمعنا وخاصة في محافظة سيستان وبلوشستان هم العاطلون عن العمل، والوظائف ولا رواتب عندهم. سؤالنا عن المسؤولين أن في الظروف الحالية التي لا يقدر أصحاب المشاغل والأعمال مواصلة الحياة بالتكاليف الحالية، فما هو مصير العاطلين ومن لا وظائف لهم في المجتمع؟ إن إغلاق المعامل والمصانع والنشاطات العمرانية بسبب التضخم والغلاء والبطالة، جاءت بعواقب سيئة.
وأضاف فضيلته قائلا: في الظروف الراهنة، الإعانات التي تعطيها الدولة لا فائدة فيها للشعب ولا تحل مشكلاتهم، لأن العملة لا قيمة لها، بل قيمتها تتبدل ساعة فساعة، وضعفت قوة الشراء عند الناس. في مثل هذه الظروف لا ينبغي أن ينام المسؤولون، بل الواجب عليهم أن يتخذوا تدابير لحل المصيبة التي حلت بالناس.

على وزارة التربية والتعليم أن تؤظف المؤهلين من أهل السنة:

وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد مشيرا إلى أهمية العلم ودوره في تطور المجتمعات والأمم في الأبعاد المختلفة و تقدمهم ورقيهم: علينا جميعا أن لا نترك أولادنا يغادرون التعلم، وبدعمهم نوفر لهم الدراسة في التخصصات العالية في الجامعات.
وأضاف رئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، قائلا: ما يؤسفنا ويبعث الحسرة فينا أن مع رغبة  شعبنا وتلاميذنا في القرى والمناطق المحرومة في مواصلة التعلم في محافظة سيستان وبلوشستان، نرى أن بعض المعلمين والمدرسين في إدارة التربية والتعليم يتكاسلون في تأدية واجبهم، ولا يقومون بواجبهم كما ينبغي أن يقوموا به.
وأوصى فضيلته مسئولي وزارة التربية والتعليم، قائلا: المعلمون والمدرسون يبنيغي أن يكونوا من السكان الأصليين للمنقطة ليقوموا بواجبهم بشفقة ورغبة كاملتين. واعتراضنا على عمل هذه الوزارة أن هناك سياسة في هذه الوزارة تمنع توظيف أهل السنة في المناصب الإدارية لهذه الدائرة في بلوشستان! على دائرة التربية والتعليم أن تعيد النظر في سياستها وتستخدم من المؤهلين السنة في كادرها الرئاسي والإداري في مركز محافظة سيستان وبلوشستان وكذلك سائر مدنها.

ينبغي لقوات الشرطة أن تحفظ شعبيتها:

وقال خطيب أهل السنة بمناسبة حلول “أسبوع قوات الشرطة”: قوات الشرطة يسعون لتوفير أمن المواطنين وراحتهم، وبذلك يدعو الناس لهم أن ينجحوا في تأدية رسالتهم. نحن كما نوصي شعبنا أن يتعاونوا مع قوات الشرطة، نوصي قوات الشرطة أن يحفظوا شعبيتهم ليشعر الناس برؤية قوات الشرطة بالراحة والأمن.

831 مشاهدات

تم النشر في: 6 أكتوبر, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©