header

اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، احتلال بيت المقدس والمقاومة الشعبية في فلسطين، السبب الحقيقي وراء الثورات في الشرق الأوسط.
وقال فضيلته في خطبته يوم الجمعة: إن أزمة فلسطين واحتلال بيت المقدس والظلم الذي فرض على الشعب الفلسطيني، أزمة وبلية قديمة يعاني منها الأمة المسلمة. وإن كان احتلال بيت المقدس واقع مرير لأبناء الأمة المسلمةّ، وتحمل هذا الظلم الذي طال عقودا من الزمن صعب ومرير أيضا، لكن وفقا لتصريح القرآن الكريم “عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم”، لو فكرنا قليلا نرى أن ثورتنا في إيران وكذلك الثورات الأخرى في العالم الإسلامي يعود الفضل في جميعها إلى هذه المقاومة الشعبية في فلسطين.
إن ثورة الشعب الليبي وشعب مصر واليمن وكذلك ثورة الشعب السوري وغيرها من البلاد الإسلامية، أحد عواملها هي قضية فلسطين واحتلال بيت المقدس. لأن قضية فلسطين لقد جرحت غيرة الأمة المسلمة وقد تعب الشعوب من الأنظمة المستبدة والعميلة. فأحد أهم العوامل وأحد أكبر أسباب الثورات في الشرق الأوسط، هي دعم القوى العظمى وعملائهم للكيان الصهيوني المحتل في الشرق الأوسط. الظلم وكذلك الدعم الظالم للغرب لهذا الكيان فجّرا هذه الثورات في الشرق الأوسط.
وتابع خطيب أهل السنة: عزم المسلمون على نبذ الحكومات الاستبدادية، ولا بد أن تزول الاستبدادية وتقود البلاد الإسلامية أنظمة مختارة ومنتخبة من قبل الشعوب، ويراعى العدل في الانتخابات. وفي العصر الراهن تبقى في الشرق الأوسط فقط حكومات غير عميلة للقوى الأجنبية، وتبقى الحكومات المختارة من شعوبها والتي تعتمد على قوة شعوبها وتتوكل على الله عز وجل.

1454 مشاهدات

تم النشر في: 18 أغسطس, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©