header

أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في القسم الأخير من خطبة هذه الجمعة إلى حكم إبقاء الشيخ سليماني على منصب ممثل الولي الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان، معتبرا استجلاب مرضاة الشعب من أهم عوامل تثبيت الوحدة، وطلب من سماحته أن يهتم أكثر لمشكلات الناس في دائرة خياراته وقدراته.
وتابع فضيلته قائلا: في الأسبوع الماضي تمت الموافقة على نقل آية الله سليماني ممثل الولي الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان إلى محافظة أخرى، لكن نتيجة طلب عدد من أهل  المحافظة أبقي سماحته على منصبه السابق في المحافظة.
وأضاف فضيلة الشيخ عبد الحميد: نظرا إلى أن آية الله سليماني رأى نفسه مدينا للناس في المحافظة، أذكره إلى هذه النقظة بأن أهل المحافظة شيعة وسنة لديهم مشكلات تتطلب الحلول.
واستطرد فضيلة الشيخ عبد الحميد: مشكلات أهل السنة في المحافظة أكثر من مشكلات الشيعة، وإن وجود المشكلات لأهل السنة في المجالات المختلفة الدينية والمذهبية وكذلك القومية والوطنية أثار قلق أهل هذه المحافظة. ورجاءنا من “آية الله سليماني” أن يهتم لحل مشكلات الناس حسب دائرة اختياره ويسعى في اكتساب رضى الناس، لأن رضى الله تعالى ورضى الناس من أهم عوامل تثبيت الوحدة.
وأكد خطيب أهل السنة أن هذه المشكلات ليست لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان فحسب، بل أهل السنة في جميع المناطق من البلاد يواجهون مشكلات أثارت قلقهم واضطرابهم. وأضاف: نظرا إلى الأوضاع التي حدثت في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، نرجو أن يسمع المسؤولون مطالب وتوقعات أهل السنة والشعب، ويحلوا قضاياهم ومسائلهم. الاهتمام لمطالب الشعب يصب في صالح الحكومات. ربما الحكومات والأنظمة التي رفضت مطالب شعوبها ثم سقطت تتحسر يا ليتها استجابت لمطالب شعبها قبل فوات الأوان. فنصيحتي الخالصة إلى كافة رؤساء الأنظمة في العالم أن يسمعوا إلى مطالب شعوبهم ويحلوا مشكلاتهم.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في نهاية خطبته إلى الشكاوي العديدة عن أعمال الشرطة في مبادرتها إلى عمليات تطهير في بعض المناطق من مدينة زاهدان مخاطبا الشرطة: إذا كانت قوات الشرطة مكلفون بعملية عليهم أن يسعوا في تحقيق هذه العملية بشكل لا يثير سخط الله وسخط الشعب، لأن سخط الشعب له تبعات وعواقب سيئة.

1460 مشاهدات

تم النشر في: 21 يوليو, 2012


جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي Copyright ©